pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. الأسرة والمرأة
  2. ذوق وجمال

من أدب الكلام

نادية بلغازي
نادية بلغازي
22 شتنبر 2022 على الساعة 10:563 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for من أدب الكلام
0
تتابع القراءةمن أدب الكلام
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

لا يحب الله تعالى المتشدقين والمتفيهقين [1] لما يوحي ذلك من كبر جاثم على القلوب، وغرور ظاهر ينعكس تنطعا في الكلام وليا للألسن به وتشدقا. إنه الكبر والتعالي والفخر على خلق الله تعالى عياله.

لا يرضى الله عز وجل عمن كان في قلبه ذرة كبر ولا يباركه، لأنه يريد لأخوة المؤمنين أن تدوم ولا يعكر صفوها لفتة متعالية أو كلمة نابية.

الكبرياء رداء الله تعالى من نازعه فيه عذبه ولم يبالي، هو وحده المتكبر المتعالي، وحقيق به سبحانه أن يكون، وليس لسواه أن يكون.

حديثنا عن التشدق والتفيهق توجيه في الواقع إلى أدب الوصال والذوق في التخاطب.

كم يضر ولا يسر أن تجد من يخاطبك من برج عال، أو يلوك الكلام، أو يخرجه من طرف فيه وكأنه يسف الرماد.

كم يطيب لبعض الألسن أن تنطلق سهاما قاتلة في حق الآخرين لا لغرض سوى إرضاءً لأنفس بالسوء تأمر، ولا تطرب إلا باستشعار آلام الناس والتلذذ بأذاهم.

وكم يطيب لأخرى أن تضع قوالب جاهزة تحكم بموجبها على خلق الله تعالى وتعمم فتاواها اللاذعة؛ "المسلمون إرهابيون"، "النساء كائدات"، "الملتزمون بدينهم مجرمون"، "البدو منافقون"..

أتصور كيف يمكن الوقوف بين يدي الرقيب الذي يحصي الأقوال والفعال، مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ، لا أكاد أتحمل المطالبات والمظالم، ورب رجل أتى بأعمال البر جامعة لكنه أكل مال هذا وسب هذا وظلم ذاك، فيأخذ كل من حسناته ولا يفضل له شيء فيُلقى في النار. نلوذ بجلال الله تعالى.

كم يطيب لفئام أخرى أن تسوق الرذيلة وتساهم في إفشاء الإفك، فترسل الاتهامات صواريخ عابرة للقيم، متخطية لها، منتهكة للحرمات، ومدمرة لجميل الأخلاق وعظيم الخلال.

وكم تستلذ أخرى السباب والشتم، فلا تراعي في خلق الله تعالى إلاّ ولا ذمة.

أين نحن من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "سِبابُ المسلمِ فسوقٌ ، وقِتالُه كفرٌ" [صحيح، أخرجه البخاري (48)، ومسلم (64)].

متى تتقي الله ألسُننا بعد أن تستحكم تقواه في قلوبنا؟

أحاط الإسلام العلاقات الإنسانية بسياج متين من التوجيهات والتشريعات، تجعل من الإنسان مكرما في كل مراحل حياته، محفوظ الجانب، مصون العرض، لا تنتهك له حرمة، ولا تنتقص له مروءة، يحيا الأخوة الإسلامية بكل معاني الصدق والمصافاة والمواساة والمساواة، مستقر في روحه ووجدانه أن الظلم ظلمات يوم القيامة، وأن رُبّ كلمة تقال وقد لا يلقى لها بال تجسد الظلم بكل معانيه، وتحققه في واقع النفس البشرية فتؤذيها أبلغ ما قد يسببه لها انتزاع حق مادي محض.


[1] عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أحبكم إليَّ وأقربكم من مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إليَّ وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيقهون، قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيقهون؟ قال: المتكبرون". (رواه الترمذي).

جاء في تحفة الأحوذي (6/136): "من معاني المتشدق: المستهزى بالناس يلوي بشدقه بهم وعليهم.

وكذلك المتشدق الذي يلوي شدقه للتفصح، ويتوسع في منطقة من غير احتياط وتحرز، والتشدق من شدق الفم، أي جانبه.. فالمتشدق هو المتكلم بملء شدقه تفاصحاً وتعظيماً لكلامه.

والمتفيهق: أصله من الفهق وهو الامتلاء، وهو بمعنى المتشدق لأنه الذي يملأ فمه بالكلام ويتوسع فيه، إظهاراً لفصاحته وفضله، واستعلاء على غيره".

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#الذوق#الأخلاق
شارك المقال
اقرأ التالي
من أدب الكلاممن أدب الكلام13 يناير 2019

مواضيع ذات صلة

Cover Image for حاجة الأمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

حاجة الأمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

Cover Image for ذ. عبادي: الشورى عبادة ومدخل لبناء العمران الأخوي ومقاومة الاستبداد

ذ. عبادي: الشورى عبادة ومدخل لبناء العمران الأخوي ومقاومة الاستبداد

Cover Image for الطفل والقرآن

الطفل والقرآن

Cover Image for رسالة محبة

رسالة محبة

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for حوار هادئ قبل الاقتراع

حوار هادئ قبل الاقتراع

Cover Image for مركزية الإنسان في مشروع العدل والإحسان: أولوية التربية والتكوين مدخلا لكل تغيير (2/2)

مركزية الإنسان في مشروع العدل والإحسان: أولوية التربية والتكوين مدخلا لكل تغيير (2/2)

Cover Image for مركزية الإنسان في مشروع العدل والإحسان: أولوية التربية والتكوين مدخلا لكل تغيير (1/2)

مركزية الإنسان في مشروع العدل والإحسان: أولوية التربية والتكوين مدخلا لكل تغيير (1/2)

Cover Image for يوم الأرض.. تلك الملحمة الفلسطينية الخالدة

يوم الأرض.. تلك الملحمة الفلسطينية الخالدة