ناشطون: نضالنا ضد الصهيونية هو نضال كذلك من أجل تحرر شعبنا

محتويات المقال
اعتبر الأستاذ الطيب مضماض نائب رئيس الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في تصريح لموقع الشاهد أن استمرار النظام المغربي في ربط علاقاته مع الكيان الصهيوني "يعد مشاركة منه في الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق أطفال فلسطين وأطفال غزة وفي حق الشعب الفلسطيني".
شعوب المنطقة كلها تصدح بصوت المقاومة وستستمر حتى التحرر
مضماض أثناء مشاركته في الوقفة الاحتجاجية أمام "باب المريسة" بمدينة سلا يوم السبت الماضي، ضمن فعاليات اليوم الاحتجاجي الوطني السابع عشر للجبهة، والذي تزامن مع اليوم الذي نادت إليه المقاومة الفلسطينية ليكون يوما عالميا لمساندة غزة والأسرى، قال مخاطبا النظام المغربي وكل الأنظمة المطبعة: "إن شعوب هذه المنطقة كلها بصوت واحد وفي كل الشوارع والساحات تصدح بصوت المقاومة وبدعم المقاومة، وستستمر على هذا الحال حتى تحرر فلسطين، كامل فلسطين من البحر إلى النهر، وتقوم الدولة الفلسطينية الديموقراطية فوق التراب الفلسطيني الوطني كاملا بعاصمتها القدس، ويعود اللاجئون المشردون في المنافي، ويخرج الأسرى من السجون الصهيونية سجون العار".
وتابع عضو السكرتارية الوطنية للجبهة، مخاطبا المنتظم الدولي والأمم المتحدة بأن "كفى من الكيل بمكيالين، لقد وصل السكين أقصى مداه بعد أن أصبح هذا الكيان الصهيوني يرتكب جرائم إبادة في حق أطفال فلسطين؛ منذ ثلاث مائة يوم على الأقل وهو يقتل يوميا الأطفال والنساء والشيوخ ويهدم البيوت ويهدم كل ما ينبض بالحياة في غزة وفي فلسطين".
وقال إن حماية الشعب الفلسطيني وحماية أطفال فلسطين؛ هي مسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن. ومسؤولية المحاكم الدولية أن تُحاكم المجرمين الصهاينة على ما يرتكبونه من جرائم في حق الإنسان الفلسطيني وفي حق الإنسانية جمعاء.
المشروع الصهيوني يتجاوز فلسطين إلى المنطقة برمتها
من جهتها خديجة عيناني نائبة رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعضو المجلس الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أكدت في تصريح لقناة الشاهد في الوقفة ذاتها، أن تنظيم هذه الوقفة وغيرها من الوقفات الكثيرة هو "أقل واجب يمكن أن نقدمه نحن كشعب مغربي وكمواطنات ومواطنين مغاربة من أجل دعم القضية الفلسطينية التي اعتبرناها دائما قضية وطنية، كما اعتبرنا أن نضالنا ضد الصهيونية هو نضال كذلك من أجل تحرر شعبنا".
ولفتت إلى أن المشروع الصهيوني يتجاوز منطقة فلسطين إلى المنطقة برمتها، و"نعتبر أن نضالنا يحتاج إلى تعزيزه وتوطينه أكثر لأن ما نراه اليوم من حرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني يفوق كل خيال".
وشددت المتحدثة على أن الشعب الفلسطيني كله اليوم يقاوم في كل شبر من أرضه التاريخية لأنه يتوق إلى التحرر والاستقلال، موضحة أن أكبر خطأ ارتكبته الأمم المتحدة هو الاعتراف بـ"إسرائيل" وجعلها أمرا واقعا، وهي التي بنتها العصابات الصهيونية سنة 1948 بالهجوم على أرض فلسطين التي اعتبرتها أرض الميعاد واعتبرتها أرضا للشعب اليهودي الذي استُجمِع من جميع أنحاء العالم.
واعتبرت عيناني أن الوقفات التي ينظمها المغاربة هي للرفض المطلق لتطبيع النظام المغربي مع الكيان الصهيوني، موضحة أن المكونات الحية في الشعب المغربي طالبت بقانون لتجريم هذا التطبيع بكل أشكاله مع الكيان الهمجي الفاشي، لكن "اليوم نرى هذا التطبيع هو شكل من أشكال المساندة للكيان الصهيوني وشكل من أشكال دعمه من أجل الاستمرار في إبادة شعب".
سياسة الاغتيالات دليل على الهزيمة الشنعاء الذي يتكبدها الكيان الصهيوني
أما الأستاذ بوجمعة هطيوي القيادي في جماعة العدل والإحسان بالرباط فاعتبر أن هذه الاحتجاجات هي استجابة لنداء الشهيد إسماعيل هنية وهي في الوقت ذاته تنديد بالجريمة الشنعاء لاغتياله رحمه الله.
وأكد المتحدث أن الشعوب الحرة بما فيها الشعب المغربي الأبي على دربه سائرة بإذن الله عز وجل، "ونقول له آن الأوان لترتاح في جنة الخلود إن شاء الله تعالى، وسيأتي من يخلفك وهو أقوى وهو أشد على الصهاينة المعتدين إن شاء الله تعالى"، ثم حيا عاليا صمود المقاومة الفلسطينية عامة والمقاومة في غزة خاصة.
وتابع: "أكثر من ثلاثمئة يوم من الصمود ومن الجهاد أمام أعتى قوات العالم، وهذا دليل على أن الفئة القليلة إن هي آمنت وصبرت، فالله سبحانه عز وجل ناصر لها رغم الجحافل العالمية التي تتعاون مع الكيان الصهيوني الغاصب". ثم وجه كلمة للمقاومة قائلا: "نحن معكم مهما قدمتم من شهداء مهما صبرتم في الميدان ومهما جاهدتم فنحن من ورائكم بكل ما أوتينا من قوة ومن مال ومن أنفس بإذن الله سبحانه عز وجل نناصركم وندعمكم ونساندكم بكل وسعنا بإذن الله سبحانه عز وجل".
وبينما شدد هطيوي على أن سياسة الاغتيالات دليل على الهزيمة الشنعاء الذي يتكبدها الكيان الصهيوني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا؛ دعا الأنظمة العربية للتراجع عن التطبيع الذي وصفه بـ"الخبيث" مشددا على أنه لا يرجى من ورائه خير، بل هو دمار للشعوب ودمار للعقيدة، وهو دمار للاقتصادات العربية والإسلامية، ولا يتبعه إلا الدمار والخراب.
العدو يعتقد بأنه يجني انتصارات بالاغتيالات لكنه في الواقع يغطي على هزائمه
من جانبه شدد الأستاذ معاذ الجحري عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع على أن هذه الوقفات هي من أجل التعبير عن الموقف الداعم للمقاومة بدون حدود، موضحا أن هذا الدعم بما هو سياسي ومعنوي هو مهم جدا للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب الإبادة الجماعية.
واعتبر الجحري في تصريحه للشاهد ضمن الوقفة نفسها، أن التظاهرات التي نظمت يوم السبت بمناسبة اليوم الوطني الاحتجاجي السابع عشر للجبهة، عبر فيها المغاربة عن حزنهم وعن تعازيهم في فقدان الشهيد هنية والشهيد فؤاد شكر وغيرهما من شهداء المقاومة.
وتابع: "نقول بأن العدو يعتقد بأنه هكذا سيجني انتصارات، لكنه في الواقع يغطي على هزائمه". وبينما جدد مطالبه بإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني بالرباط فورا؛ عبر عن إدانته لما يقوم به النظام المغربي تجاه النظام الصهيوني وهو في عز حرب الإبادة، حيث عين مسؤولا آخر نيابة عن المجرم كوفرين.









