pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. الأسرة والمرأة
  2. في كنف الأسرة

نحو تربية واقية

تورية ضياء
تورية ضياء
03 مارس 2025 على الساعة 12:054 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for نحو تربية واقية
0
تتابع القراءةنحو تربية واقية
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

قال الله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم: 6].

ما أحوجنا اليوم لهذه الآية الكريمة تقرعُ أسماعنا، وتفزعُ قلوبنا، وتستنهضُ هممنا لنعود لجادة الصواب بعد انحرافنا عن طريق التربية الواقية الصحيحة، خاصة في زمن هيمنت فيه الماديات، وانتشرت الرذائل والمنكرات، واختلط الحابل بالنابل، وتلاشت القيم وكثرت الغوائل، وانفلت عقد الأخلاق وما أحد يستنكر أو يحاول.

لقد وجهنا بوصلة الرعاية الأبوية كلّيا نحو توفير المأكل والملبس والمركب والعلاج وكل لوازم الراحة لفلذات أكبادنا، مع هوس شديد بتعليمهم تعليما حداثيا جيّدا يرقى بهم إلى أعلى المراتب الدنيوية، متناسين مراتبهم الأخروية، وكأن الدنيا دار قرار وليست دار فناء، حتى أننا لم نعد نفرق بين مفهوم التربية ومفهوم الرعاية. فالرعاية إعالة وإمداد وحفظ وتكفل منا بمتطلبات حياة الأبناء ليتمتعوا بعيشة كريمة في كنف بيئة أسرية سوية، بخلاف التربية التي هي تغيير باطني لروح الإنسان ونفسه، تغييرا ينبني على القلب والعقل والإرادة من خلال التربية النبوية المتوازنة.

وبهذا الفهم غير السوي للتربية الواقية المطلوبة منّا في الآية الكريمة، تُهنا في لُجج الدنيا وفوضاها العارمة عن تربية أولادنا، غافلين عن الخطر المحدق بهم من كل جانب، والذي يستهدفهم بتخطيط ممنهج وغايات خسيسة، حتى أضحى الواحد منهم حائرا بائرا منسلخا من هويته، فاقدا لقيم آبائه وأجداده، منحرفا في أفكاره، سطحيا في أهدافه، مهووسا بالدرهم والدولار، مستخفّا بسنّة النبي المختار، ملتفتا عن صحبة الأخيار.

الآية الكريمة قرعٌ لطبول الآذان، وتخويف للجنان، وتحذير من الرحيم الرحمان لأهل الإيمان، من مؤمنين ومؤمنات أن لا يفرطوا بالأمانة العظمى، أمانة تربية النشء على عدل وإحسان.

تربية مولود ولد على الفطرة، فنسب إلينا، وحملنا أمانة تعهده، والتكفل بتربيته تربية إيمانية راقية واقية. ولن تعطي هذه التربية أكلها إلا إذا كان تعهدنا له تعهّدا يوميا، وكانت العناية به وسقي حوضه مستمرّا، حتى يَثبتَ ويَنبتَ وتُزهر وردتُه وتُثمر شجرتُه.

الآية القرآنية أمر من صاحب الأمر سبحانه لكل أب وأم بتقوى الله، وطاعته، والاستقامة على أمره، وترك محارمه، وقاية لنفسيهما ولأبنائهما من نار وقودها الناس والحجارة.

تربية المولود ورياضته هي من أوكد الأمور وأشدّها على الوالدين، إنها عقبة تحتاج إلى اقتحام... مع التسلح بسلاح الإيمان والخبرة والتوكل على الله ثم الدعاء.

يقول الإمام الغزالي رحمه الله: (اعلم أن الطريق في رياضة الصبيان من أهم الأمور وأوكدها والصبي أمانة عند والديه. وهو قابل لكل ما نقش، ومائل لكل ما يمال به. وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية من كل نقش وصورة. فإن عُوّد الخير وعُلّمه نشأ عليه، وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه ومعلم له ومؤدب)1.

أبناؤنا ثمرات تربيتنا، فإمّا نسير بهم نحو الظِّلال، أو نحيد بهم نحو الضَّلال. إن غرسنا في نفوسهم الخير والصلاح، وعلمناهم الحلال والحرام والمباح، وحصّناهم من رفقة سوء وصورة سوء تشرخ الأرواح، نكون قد وضعنا أقدامهم على روض الهداية والفلاح.

روى مسلم وأصحاب السنن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"2.

في الحديث النبوي إشارة قوية إلى عظم مسؤولية التربية الإيمانية الواقية الملقاة على عاتق الوالدين، والتي سينتج

عنها ولد صالح يدعو لهما بظهر الغيب، فيجود الملك الديّان جلّ جلاله ويجعل من ذلك الدعاء حسنات تُثقل الميزان. حسنات لا تنقطع ما دام الولد -ذكرا كان أو أنثى- يدعو لأمّه وأبيه.

إنّه ولد صالح نِتاج عمل صالح، وغلّة تربية صالحة، وحاصِل جهد ليل ونهار واستعانة بالعزيز الغفار.

يقول الإمام المرشد رحمه الله تعالى: (فإن كمال المرأة الوظيفي وكمال الرجل، أبوين مسؤولين مربيين، هو غاية ما يراد منهما تحقيقه حفظا لفطرة الله، ونشرا لرسالة الله، وخدمة لأمة رسول الله. ما يرفع المرأة إلى القداسة إلا أمومتها، وما يرفع الرجل إلا أبوته)3.

إذن فمسؤولية الوالدين في تربية أبنائهما تقتضي حفظ الفطرة السليمة، والمشاركة في نشر رسالة الله عبر تشرب هؤلاء الأبناء تعاليم الإسلام ومبادئه وأخلاقه وقيمه السامية من الآباء والأمهات، لينصهروا في خدمة دين الله وخدمة أمّة رسول الله صلى الله عليه وسلم معطين القدوة والمثال، مقتحمين عقبات الدعوة والجهاد.

هذا هو وسام الأمومة الحقيقي؛ أن تربي مجاهدين أمناء أقوياء في صفوف الدعوة، لا أن تنجب غثاء كغثاء السيل تهمله فينجرف نحو الملذات والفتن والإعلام الفاسد، والشارع السائب والرفقة المضلة.

أما وسام الأبوة فهو تعهد الزرع بالسقي والمصاحبة وتوفير البيئة الإيمانية الحبلى بقيم الإسلام ومبادئه السمحة حتى يشتد عود الزرع ويستوي على سوقه، فيكون عملا صالحا لوالديه يغيظ أعداء الله تربية وأخلاقا وجهادا.

المراجع

  1. 1.إحياء علوم الدين، 3/ 72. ↩
  2. 2.رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه رقم 1631. ↩
  3. 3.عبد السلام ياسين – تنوير المومنات – ج2 ص 218 – الطبعة الأولى 1996- مطبوعات الأفق. ↩
إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#تربية الأبناء
شارك المقال
اقرأ التالي
الأب الصالحالأب الصالح20 يونيو 2020

مواضيع ذات صلة

Cover Image for صفات الربيين 2/2

صفات الربيين 2/2

Cover Image for ذ. بكار: صحبة المؤمنين ومحبتهم مرقاة في طريق السلوك إلى الله تعالى

ذ. بكار: صحبة المؤمنين ومحبتهم مرقاة في طريق السلوك إلى الله تعالى

Cover Image for بعد رمضان.. معالم التغيير المنشود

بعد رمضان.. معالم التغيير المنشود

Cover Image for حقيقة العبادة.. كلمة للأستاذ عبادي بمناسبة حلول رمضان

حقيقة العبادة.. كلمة للأستاذ عبادي بمناسبة حلول رمضان

Cover Image for الصيام والتقوى

الصيام والتقوى

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for شبابنا وأزمة القدوة

شبابنا وأزمة القدوة

Cover Image for الأم في رمضان .. حكاية تعب يفيض حبا

الأم في رمضان .. حكاية تعب يفيض حبا

Cover Image for رجال باعوا أنفسهم لله

رجال باعوا أنفسهم لله

Cover Image for الابتلاء.. محنة أم منحة؟

الابتلاء.. محنة أم منحة؟