pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. مجتمع

إضاءات على الوضع التعليمي بالمغرب في بداية موسم الدخول المدرسي 2024/2025

هيئة التحرير
هيئة التحرير
09 شتنبر 2024 على الساعة 12:094 دقائق قراءةحُدّث 12 شتنبر 2024
شارك:
Cover Image for إضاءات على الوضع التعليمي بالمغرب في بداية موسم الدخول المدرسي 2024/2025
محتويات المقال
  1. 01توطئة
  2. 02مستجدات السياسة التعليمية والحصيلة الرسمية
  3. 03ملاحظات نقدية
  4. 04خلاصة
0
تتابع القراءةإضاءات على الوضع التعليمي بالمغرب في بداية موسم الدخول المدرسي 2024/2025
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

إضاءات على الوضع التعليمي بالمغرب في بداية موسم الدخول المدرسي 2024/20251

توطئة

لا يمكن بأي حال أن نعزل الحديث عن الدخول المدرسي لهذا الموسم 24/25 عن الحديث عن الشأن التعليمي بالمغرب عامة، ولا يمكن عزل هذا عن جملة من السياقات المؤطرة، ولا عن تفاعلاتها المؤثرة. ومؤدى هذا يقتضي النظر إلى ما يواجهه العالم مما يسمى بالأزمة المتشابكة والمتعددة الأوجه، والتي تتمظهر أساسا في جملة التحديات التي سيكون لها امتداداتها المؤثرة على الدول النامية، والتي تتجلى في تحديات ثلاثية تغير المناخ والصراعات والجوائح، كما يطلب هذا عدم إغفال السياق الوطني العام الذي يعرف تغولا متزايدا للتسلط السياسي، وتناميا فظيعا للهشاشة الاجتماعية، وترديا أفظع على مستوى الجانب الحقوقي والقانوني، ومضيا حثيثا في مسلك التطبيع مع قيم الرذالة والإسفاف والصهينة. ولن ننس تأثير كل ذلك على الجسم التعليمي الذي لم يتعاف بعد من تأثيرات الحراك الاحتجاجي الناجم عن فرض نظام أساسي جديد رأى فيه الكل ترسيما لخوصصة وتسليع التعليم، وفكاكا من التزامات الدولة تجاه خدمة اجتماعية حيوية، وتفكيكا للوظيفة العمومية، وضربا لمبادئ الإنصاف والعدالة، ومسا بالأمن النفسي والاجتماعي والوظيفي لرجل التربية والتعليم. ولعله من نافلة القول المعتادة التأكيد على الاضطرابات البنيوية العامة التي ترافق الدخول المدرسي نتيجة إشكالات حركية التلاميذ، والخصاص في الموارد البشرية، وتعثرات التأهيل والتجهيز، وضغط التنزيل الارتجالي لكثير من المقررات والمذكرات.

مستجدات السياسة التعليمية والحصيلة الرسمية

ليس هناك جديد بارز يسم مستجدات السياسية التعليمية لهذا الموسم الدراسي، فالدولة ماضية في التنزيل  الحثيث لما فرضته الرؤية الاستراتيجية، وأقره القانون الإطار، وألزمته مشاريع خارطة الطريق 22/26، يترجم عن ذلك تجريب تنزيل مشروع الريادة في التعليم الثانوي الإعدادي اعتمادا على مقاربة (طارل) المستوردة من الهند، والسعي إلى تعميم الإنجليزية في الإعدادي، وكذلك توسيع تدريس الأمازيغية في الابتدائي، وتجديد جوانب من المنهاج الدراسي والكتاب المدرسي، وتعزيز البنية الرقمية، وتجديد البنية الهيكلية والوظيفية للوزارة. ولئن كانت الوزارة ماضية مضيا حثيثا في فرض مقتضيات خريطة بنيت لإنقاذ الرؤية الاستراتيجية، فإنها تسير على نحو رتيب في تقطير تنزيل متطلبات الاتفاقات الاجتماعية النقابية، وخاصة ما يتعلق بمخرجات النظام الأساسي الجديد وبالأخص ذات التكلفات المادية والتأثيرات المالية. وقد بشرت الوزارة بالمضي في تنزيل متطلبات النظام الأساسي الجديد من خلال الحديث عن مراسيم لتخويل المنحة المالية للمنخرطين في مشروع الريادة، وتوظيف وتسوية وضعية عدد من الأطر من خلال المباريات، والامتحانات والتكوينات، وإعادة النظر في تدبير الحركة الانتقالية، وتنظيم جائزة الاستحقاق المهني، وإرساء مركز الأستاذية للتميز.

في ما يخص بعض المعطيات التي تتعلق بالحصيلة المنجزة، فإن الوزارة تعتز بجملة ما تحقق في مجال تطوير العرض المدرسي من حيث التزايد الملحوظ في العدد المتوقع بالتعليم العمومي والخصوصي في الأسلاك الثلاثة ليبلغ

رقم 8.112.592، ومن حيث ارتفاع نسبة التمدرس بالتعليم الأولي (+3,4%)، ومن حيث الإحداثات الجديدة التي ستعزز مجموع المؤسسات التعليمية (12 299)، وأيضا من حيث توفير الموارد من عدد الأستاذات والأساتذة 288072. كما تفتخر بتطوير الدعم الاجتماعي الذي سيرفع عدد المستفيدين من الداخليات ((+9,5%  ومن المطاعم المدرسي ((+3,33%   وكذا من النقل المدرسي ((+10,1% ومن تخصيص الدعم المالي للناشرين للحفاظ على قدرة الشرائية للأسر (25%)، وهذا إلى جانب استفادة عدد يبلغ 3.053.60 من منحة الدخول المدرسي في إطار نظام الدعم الاجتماعي المباشر. وتشيد الوزارة هنا أيضا بالتوجه نحو تدريس الأمازيغية في 40 % من مؤسسات التعليم الابتدائي، وتعميم الإنجليزية في الأولى إعدادي ب% 63. وفي ما يخص مشروع مدرسة الريادة تورد الوزارة من الحصيلة الرقمية ما يكشف عن توسيع هذا النموذج في السلك الابتدائي ليغطي2626  مؤسسة، وعن تجريبه في 232 إعدادية. ومن جهة أخرى تتحدث الوزارة عن الاستمرار في الاعتناء بتدبير المؤسسات التعليمية وتنشيط الحياة المدرسية، من خلال رصد مبلغ 370 مليون درهم لتمويل مشروع المؤسسة المندمج وتبسيطه ورقمنته، وتأسيس الجمعيات الرياضية (100% في الثانوي، و60% في الابتدائي)، وتسجيل أكثر من 7400 تلميذ في مسالك رياضة ودراسة، والتجهيز التقني المعلوماتي (تجهيز 37 ألف حجرة دراسية بمسلاك ضوئي، وتخصيص 40.000 لوحة لمسية لاستخدامها بالقاعات المتعددة الوسائط). ولم يفت الوزارة التنصيص على مجهوداتها في مجال ضمان الاستمرارية البيداغوجية في المناطق التي تضررت بفعل زلزال الحوز.

ملاحظات نقدية

لا يخرج ما تعرضه الوزارة من منجزات عن الذي سبق تقديمه في كثير من وثائق الوزارة الصادرة في السنة الماضية، وفي غيرها من السنوات وفي مثل ذلك من مواسم الدخول المدرسي الذي لا يعرف عندنا الوضع الاعتباري الذي يعرفه في المنظومات التربوية المتطورة، إلا ما كان من هذا الحرص الكبير على ولوج التلاميذ الفصول الدراسية، لضمان الأمن التربوي من دون التساؤل عن وضعيتهم داخل الفصول، ومدى تحقق شعار ضمان الجودة للجميع في مدرسة عمومية.

وطبعا سوف تبقى الخصائص الجوهرية لبنية النظام التربوي المغربي قائمة؛ متمثلة في الاستمرار في الاستنجاد بالدعم المالي الدولي، واستيراد واستنساخ المشاريع التربوية البعيدة عن البيئة المغربية، ومنح الخبرة التقنوية الغريبة عن القطاع صفة الاستشارة في ديوان الوزارة بدعوى دعم الإصلاح، واستباحة فضاء التربية والتعليم بالغرباء المنبتين عن القطاع تحت مسميات المؤسسات الشريكة في مهام الدعم التربوي، والأنشطة المدرسية، والتكوين والتأطير، ويكفي التأمل في ترحيل مهام تربوية صرفة لجهات جمعوية محددة خاصة في مجال التعليم الأولي، وفي ما ورد عن الوزارة من كون 89%  من أقسام التعليم الأولي تشرف عليها 3 جمعيات وطنية، بينما تقتسم 420 جمعية محلية نسبة 11% من أقسام التعليم الأولي، وكذا ما يتواتر من تمرير القيم والأخلاق البعيدة عن الهوية الوطنية المغربية في البرامج والمناهج لندرك حجم الاختراق التي تتعرض له منظومتنا في أعز ما تمتلكه الأمم، وهو فلذات أكبادها، بدعوى التسامح والمدنية والانفتاح والتشارك خاصة في سياقات التطبيع مع الصهينة والمستوردات الكونية.

في مجال السياسة اللغوية يغدو التصريح بأن 31%  فقط من المؤسسات التعليمية بالمغرب بالابتدائي هي التي تدرس الأمازيغية، وأن هناك توجها نحو تدريس الأمازيغية في التعليم الخصوصي، وأن هناك أيضا سعيا لتعميم الإنجليزية في التعليم الثانوي في ظل غياب شروط التنزيل المادية والبشرية والبيداغوجية، مع الصمت عن إجراءات تعزيز الوضع الاعتباري للغة العربية، ليغدو إقرارا غير مستحي ببقاء إشكالية لغة التدريس دون بوصلة للحل إلا من بوصلة التمكين لخيارات الغربنة التي على مدى تاريخها الطويل لم تنبت قطرة، ولم تبهج نظرة.

وإن التفاخر باستفادة مليونين من التلاميذ من البرنامج الوطني للدعم التربوي، والتغني ببرامج الدعم الاجتماعي الذي ألغت برنامج مليون محفظة على علاته، والحديث المتنامي عن التجهيز الرقمي، وتجديد الكتاب والمنهاج المدرسي، وتعميم خدمات النظافة والحراسة، وحل إشكالات الاكتظاظ، ومشاكل الخصاص العام في الموارد والبنيات والهياكل لهو من الادعاءات التي لا تصمد معطياتها في واقع الإنجاز والتنزيل، ويكفي الرجوع إلى جملة من المعطيات التي تقدمها التقارير الوطينة الرسمية، ومنها عروض وزارة التربية الوطنية نفسها ومؤسسات دستورية وطنية وأخرى دولية التي تعترف بتعزز فرص الهدر والتسرب المدرسي، واستمرار ظاهرة الأقسام المشتركة المتعددة المستويات، وتدني نتائج التحصيل الدراسي للتلامذة المغاربة وتقهقر مستوى التحكم في التعلمات، واستمرار تعثرات المدرسة الجماعاتية،  وتعدد مظاهر التسيب القيمي والأخلاقي وتجليات التناقض الهوياتي، هذا دون نسيان الإهدار الفظيع للمال العمومي في مشاريع وبرامج فاشلة من دون حسيب ولا رقيب.

خلاصة

ليس هناك جديد يمكن أن يبعث على تفاؤل ما يبشر بأفق ما في القريب المنظور ولا المستقبل المرتقب، مما يجعلنا مصرين على خلاصات سبق التنبيه إليها في غير هذا الموضع، تصرح بوضوح بأن تضخم خطاب الإصلاح لا يحجب شيئا من التدني الكارثي العام للمدرسة المغربية على مختلف المستويات، مما يضعها في قلب الأزمة المتعددة الأوجه، وتكرر أن توالي موجات ودوامات الإصلاح من دهاليز البوابة ذاتها وبالنهج نفسه، وبالرؤية العمشة الكليلة نفسها لن يؤتي غير مزيد من سوء كِيلة حصاد البوار واللاستقرار اللذين يهدران الزمن المدرسي، ويضيعان مستقبل الأجيال.

المراجع

  1. 1.تجد المقالة مستندها المرجعي في: عرض الوزارة حول الدخول المدرسي 2024/ 2025 تحت شعار من أجل مدرسية عمومية ذات جودة للجميع، خارطة الطريق 22 /26، الجمعة 6 شتنبر 2024. وفي ما أصدرته مجموعة البنك الدولي حول برنامج دعم التعليم في المغرب. وفي وثيقة حصيلة قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي: الأرقام والمؤشرات برسم الموسم الدراسي، ماي 2023. وفي الدراسة الموسومة بالمغرب التعليمي في سنة 2023: منظومة التربية والتعليم ومستجدات الإصلاح في ظل الحراك الاحتجاجي، والتي نشرها لنا المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات. في يوليوز 24، ابتداء من ص 79. ↩
إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#أزمة التعليم في المغرب
شارك المقال
اقرأ التالي
الحراك الوحدوي التعليمي بالمغرب: السياق والمآلات (قراءة تحليلية)الحراك الوحدوي التعليمي بالمغرب: السياق والمآلات (قراءة تحليلية)9 دجنبر 2023

مواضيع ذات صلة

Cover Image for انطلاق الدخول المدرسي بالمغرب على وقع إصلاحات وإشكالات وملفات عالقة

انطلاق الدخول المدرسي بالمغرب على وقع إصلاحات وإشكالات وملفات عالقة

Cover Image for التعليم العالي بالمغرب (1975-2008) -13-

التعليم العالي بالمغرب (1975-2008) -13-

Cover Image for مستشار في التخطيط التربوي يكشف عورات القانون الإطار

مستشار في التخطيط التربوي يكشف عورات القانون الإطار

Cover Image for احتجاجات الجسم التعليمي: رسائل متعددة الأبعاد

احتجاجات الجسم التعليمي: رسائل متعددة الأبعاد

Cover Image for قطاع التربية والتعليم بجماعة العدل والإحسان: انهيارات منظومة التعليم لا يمكن فصلها عن الوضع الكارثي العام بالمغرب

قطاع التربية والتعليم بجماعة العدل والإحسان: انهيارات منظومة التعليم لا يمكن فصلها عن الوضع الكارثي العام بالمغرب

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

Cover Image for العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

Cover Image for ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس