احتجاجات في مدن مغربية تنديدا بمحرقة جباليا وكل جرائم الاحتلال

احتجاجا على المحرقة الجديدة التي انضافت إلى سجل المحارق البشعة في حق النازحين الفلسطينيين في مخيم جباليا، والتي اقترفها جيش الاحتلال النازي يوم أمس الإثنين 14 أكتوبر 2024، واستمرارا في دعم ونصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني ومقاومتيهما الباسلتين، خرج المغاربة في وقفات احتجاجية وأشكال تعبيرية تضامنية مستنكرة للعدوان الصهيوني الذي تجاوز كل الحدود الأخلاقية والإنسانية في الإبادة والدمار والخراب أمام أنظار العالم بهيئاته ومؤسساته المتحكم فيها من قبل الاستكبار العالمي؛ لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية التي توفر الحماية الكاملة لكيان الاحتلال.
وهكذا نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بتاوريرت وقفة احتجاجية بعد صلاة المغرب أمام مسجد خالد بن الوليد يوم أمس الإثنين 14 أكتوبر 2024، رفعت خلالها شعارات منددة بالهمجية الصهيونية وبجرائمها ومجازرها، وألقيت كلمة حملت مسؤولية إزهاق آلاف الشهداء للأنظمة العربية المطبعة وكذلك الدول الغربية الداعمة للاحتلال.
كما خرجت ساكنة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء عشية أمس الاثنين بعد صلاة العشاء بمسجد الحرمين في وقفة تضامنية واحتجاجية استنكارا للمجزرة ذاتها في جباليا واستنكارا للجرائم المتوالية يوما بعد يوم وبتنوع أشكالها وصورها ووسائلها وقنابلها وواجهاتها البرية والبحرية والجوية.
ولم تتخلف ساكنة مدينة وجدة شرق المغرب عن الاستجابة لنداء الواجب والنصرة من خلال نداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تحت شعار: "نحن معكم"، حيث خرجت بحي لازاري بمسجد الغزالي بعد صلاة العشاء في وقفة حاشدة منددة بالجـرائم الصهيونية في حق أهلنا بغـزة والضفة وكذلك لبنان الشقيق وبالصمت الرهيب للمنتظم الدولي وعلى رأسهم الأنظمة العربية .
وكان شباب مدينة الدار البيضاء من جانبهم، قد خرجوا في مسيرة وموكب للأعلام ركوبا على الدراجات النارية في اتجاه كورنيش المدينة أول أمس الأحد 13 أكتوبر. السلطات مثل عادتها المعروفة في هذه المواقف وهذه الأنشطة حاولت عرقلة هذه المسيرة في البداية إلا أن عزيمة الشباب وإصرارهم على التلويح بالأعلام الفلسطينية في الشوارع وتسجيل التضامن والدعم والنصرة غلبت في النهاية.









