المحامون يحتجون في عدة مدن مغربية ضد التطبيع وضد جرائم الاحتلال الصهيوني (+صور)

احتج المحامون في عدد من المدن المغربية صبيحة اليوم الأربعاء 19 ماي 2021 أمام مقار المحاكم الابتدائية والاستئنافية بالمدن ضد ما وصفوه بـ "الجرائم المرتكبة من قبل الكيان الصهيوني في مواجهة الشعب الفلسطيني الأبي"، منخرطين بذلك في عدد من الاحتجاجات المنددة بهذه الجرائم في المغرب وحول العالم.
الاحتجاجات التي شاركت في تنظيمها والدعوة إليها جمعية هيئات المحامين بالمغرب، وجمعية المحامين الشباب وغيرها من الهيئات؛ انتفض من خلالها المحامون التابعون للهيئات السبعة عشرة بمختلف المدن، من بينها هيئة البيضاء وطنجة ومكناس وتطوان، والجديدة ووجدة (4 وقفات) وأكادير... ونظموا تظاهرات احتجاجية عبروا فيها عن استيائهم من الحملة التطبيعية التي تبنتها الحكومة المغربية وبعض الدول العربية.
هذه الاحتجاجات التي رفرفت فيها الأعلام الفلسطينية؛ رفعت فيها شعارات من قبيل "هذا صوت الدفاع.. قدسنا لا تباع"، و"المحاماة رسالة.. وفلسطين أمانة"، و"فلسطين أمانة والتطبيع خيانة"، و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى". كما رفعوا شارات تندد بالتطبيع وتعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وعن عدالة قضيته.
وقد شارك إلى جانب المحامين في هذه الوقفات أيضا في بعض المدن منتدى المحامين الشباب ونادي المحامين الشباب والمكاتب المحلية لودادية موظفي العدل وموظفو بعض المحاكم.
وفي حديثه لموقع الجماعة؛ أوضح الأستاذ محمد النويني المحامي بهيئة البيضاء والباحث في القانون الدولي الإنساني أن أصحاب البدلة السوداء انتصروا اليوم لعدالة القضية الفلسطينية وعبروا عن غضبهم وامتعاضهم من الجرائم المرتكبة من قبل جيش الاحتلال ضد المقدسيين وأهل غزة والشيخ جراح وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة بالداخل الفلسطيني والخارج.
وتابع النويني مؤكدا أن احتجاجات المحامين اليوم طالبت المنتظم الدولي بإعمال كل الآليات الأممية لردع الكيان الصهيوني الغاصب للأرض والقاتل للأطفال وكبح جماحه لما ارتكبه من جرائم حرب ضد الفلسطينيين.
وأضاف المتحدث أن جسم المحامين أكد في ختام فعالياته في هذا اليوم أن المطلب الأساس هو إسقاط اتفاقية التطبيع، الذي وصفوه بالمخالف للقانون الدولي الإنساني والمناقض للقيم والأخلاق الإنسانية المتعارف عليها.









