pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

د. الونخاري: السياق الذي أتى فيه النموذج التنموي يتصل بتراجعات حقوقية خطيرة

هيئة التحرير
هيئة التحرير
18 يونيو 2021 على الساعة 13:544 دقائق قراءةحُدّث 22 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for د. الونخاري: السياق الذي أتى فيه النموذج التنموي يتصل بتراجعات حقوقية خطيرة
0
تتابع القراءةد. الونخاري: السياق الذي أتى فيه النموذج التنموي يتصل بتراجعات حقوقية خطيرة
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

قال الدكتور أبو بكر الونخاري إن السياق الذي أتى فيه النموذج التنموي يتصل بـ "تراجعات حقوقية خطيرة"، مؤكداً أن المشروع التنموي الناجح سيكون من أهم أولوياته لتحقيق أهدافه هو "السعي إلى تأمين حزام سياسي واسع وداعم، لكن الحاصل الآن هو العكس تماماً"، وذلك خلال مشاركته في الندوة السياسية التي نظمتها جماعة العدل والإحسان بمكناس يوم الثلاثاء المنصرم.

الندوة التي بثتها قناة الشاهد الإلكترونية بالبث المباشر على صفحتها، عرفت مشاركة طيف من الفاعلين السياسيين والمدنيين وهم الأساتذة عبد الرزاق بوغنبور وخالد البكاري وعمر الكتاني وأحمد بوعشرين الأنصاري وأدارها الدكتور علي مغراوي، وخصصت لنقاش موضوع: “النموذج التنموي: رهانات الإقلاع وإكراهات السلطة“.

الكاتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان دلّل على "التراجعات الحقوقية الخطيرة" التي تعرفها البلاد بالإشارة إلى العديد من المستويات، فعلى مستوى احترام الممارسة الصحفية لدينا الآن صحفيون في السجون بسبب آرائهم التي كانوا ينتقدون فيها النظام السياسي، وخص بالذكر، لا الحصر، كل من الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وتوفيق بوعشرين وقبلهم المهداوي وآخرون أيضاً.

المتحدث اعتبر أن ما يميز أيضاً السياق الذي جاء فيه النموذج التنموي هو الضعف الكبير في المشهد السياسي، وخاصة في الشق الحزبي، بعد سنوات طويلة من استهداف الممارسة السياسية في هذا البلد، وهناك أيضا احتقان اجتماعي كبير، من مخلفات تدبير جائحة كورونا وما قبلها، مسجلاً ذلك في كثير من المجالات والقطاعات وكذلك الفئات الاجتماعية التي صارت تشعر أنها مستهدفة في قوتها وفي مصالحها. وأكد أن تغول رأس المال على المجال العام من السياسة إلى الإعلام إلى الرياضة وغيرها من المجالات، هو أيضاً جزء من السياق العام، مضافاً إليه استهداف القوى الوطنية المعارضة، وكذا الشخصيات الرافضة للاستبداد والفساد.

أيضا ما يميز السياق الحالي، يؤكد الونخاري، هو تمدد العقلية الأمنية والسلوك الأمني القمعي في المجال العام إلى الدرجة التي بلغ فيها التشهير ذروته، في استغلال فج لمقدرات الدولة في الصراع السياسي مع الفاعلين المجتمعيين، وقد ظهر ارتفاع حدة هذا التشهير في السنة الماضية، تقريبا في مارس 2020 إبان الجائحة، حيث عرفت صحافة التشهير تطورا ملموسا وحضورا قويا في هذا المجال، وهذا أمر بالغ الخطورة على الدولة وعلى المجتمع على حد سواء.

وأضاف بأنه لم يعد أحد في العالم يقر بانفصال التنمية عن المدخل السياسي، مؤكداً أنه، وبلا تردد، أننا في نظام استبدادي يتحكم في كل السلط ولا أحتاج إلى دفوعات كثيرة، فيمكن أن نجد ما ندعم به فكرتنا من داخل النصوص، كالدستور مثلا، فبالنظر في جوهر طبيعة النظام السياسي وفي توازن العلاقة بين المؤسسات، ومن خلال السلوك الرسمي السلطوي الذي يبقى الدليل الأوضح على طبيعة هذا النظام السياسي. فالدستور المغربي يكرس في العمق مركزية المؤسسة الملكية وسموها عن باقي المؤسسات، ويمكنها من سلطة صلاحيات واسعة جداً وحتى تلك التي لا تشغلها بالقانون تشغلها بالعرف، وفق تأويلات مفتوحة على كل الاحتمالات، وتوفر أيضا مساحات رمادية للتحرك بلا حدود، مقابل هذا وفي الممارسة، باقي المؤسسات تابعة بشكل حاسم وملحقة بنفوذ المؤسسة الملكية، أو أن بعضها الآخر نظريا وقانونيا مؤسسات قائمة الذات، وتتمتع بسلطات حقيقية على الورق، لكنها ضعيفة ومسلوبة الإرادة السياسية، لتتحول بموجب ذلك إلى ملحقات، لا مؤسسات موازية تمارس صلاحياتها كاملة غير منقوصة.

واسترسل المتحدث في التأكيد على أن طبيعة النظام السياسي في المغرب وفاعليته في كل الاختيارات الكبرى، تستوجب منا استحضار فكرة جوهرية في الديموقراطية وهي المحاسبة، والتي تكاد تكون "ضربا من المستحيل" في المغرب، فقد أطلق البلد، قبل أزيد من عقد ونصف، مشروعا تنموياً، واستيقظ الجميع ذات خطاب ملكي على القول بفشله، لكن ورغم هذا الإقرار لم يجرؤ أي أحد أن يتحدث عن المحاسبة الناتجة عن هذا الفشل، وبناء على ذلك لم تتم محاسبة أي أحد. ولم نتحدث عن تضييع عقدين من الزمن، وتبديد كثير من المقدرات. فالمشروع السابق الذي انطلق بعد الأحداث الإرهابية في الدار البيضاء وصف في حينه بالمشروع الملكي، والملكية نفسها أقرت بفشله، لكن في دولة نظامها السياسي منغلق لن نسمع، ولن تسمح، بأي محاسبة.

الونخاري أفاد بأنه لا يمكن قطعا "إنتاج تنمية دون ديمقراطية"، فالاستبداد بيئة لإنتاج الفساد، والمحسوبيات، وشراء الولاءات، وتبديد المقدرات في رعاية الاستبداد وحمايته وتأمين استدامته، وهذه أمور "تضرب التنمية الحقيقية في مقتل". فلا يمكن قطعا إنتاج ديمقراطية في هذه البيئة، فهذا النظام يستبطن كل أسباب الفشل لأنه غير ديمقراطي، ولأنه يتوهم أن الناس تعيش بالخبز فقط، ولأن أولوياته لم تكن يوما تهتم كثيرا بمعيشة الناس، بل هو مسؤول عن تأمين الاستمرارية، ولأجل ذلك قد يتنازل مرحليا وقد يتخذ قرارات تبدو "شعبية" لكنها كلها تخدم استراتيجية الاستمرار، وفي اللحظة التي يتيقن من استقرار الأوضاع له يعود ليكشف عن طبيعته الاستبدادية بكل عدوانية.

وختم المتحدث حديثه بالقول إنه بدون فاعلين سياسيين أقوياء وبدون مجتمع حي وبدون حرية تعبير وبدون صحافة قوية، وهذه كلها أمور تكاد تكون غائبة في المشهد المغربي، لا نجاح للتنمية. فالفاعلون السياسيون وخاصة الحزبيون في حالة تهالك ووهن واضحة، والمجتمع تم تغييبه عن كل القرارات التي تعنيه، وتم استهداف أكثر القوى تعبيرا عنه، أما حرية التعبير فلا نحتاج لكثير كلام لتبيان حالة التضييق التي وصلت إلى سجن الناس، والإعلام المهني تتم تصفيته، وإعلام السخرة والتشهير يجري دعمه وتقويته، وإعلام ثالث بلا طعم ولا لون ولا رائحة، مهمته صارت إظهار أعطاب المجتمع بدل الإضاءة على أعطاب السلطة والفاعلين في القرار وفي صناعة مستقبل المغاربة.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#النموذج التنموي#الرئيسة
شارك المقال
اقرأ التالي
شركاء في الوطن - مقدمات لتبديد الهواجس  (2)شركاء في الوطن - مقدمات لتبديد الهواجس (2)10 يناير 2018

مواضيع ذات صلة

Cover Image for د. الونخاري: العدل والإحسان تتطوّر ولا تتحوّل.. ومبادراتنا تأسيسية وبأبعاد استشرافية

د. الونخاري: العدل والإحسان تتطوّر ولا تتحوّل.. ومبادراتنا تأسيسية وبأبعاد استشرافية

Cover Image for د. الونخاري يعتبر تمرير البرلمان لقانون المسطرة الجنائية بـ 24 صوتا فقط "ردة حقوقية"

د. الونخاري يعتبر تمرير البرلمان لقانون المسطرة الجنائية بـ 24 صوتا فقط "ردة حقوقية"

Cover Image for د. الريق يستجلي دور العدل والإحسان في تنمية الوعي السياسي بالمغرب

د. الريق يستجلي دور العدل والإحسان في تنمية الوعي السياسي بالمغرب

Cover Image for قراءة في البيان الختامي لمجلس الشورى: السياقات، والقضايا، والمواقف، والرسائل

قراءة في البيان الختامي لمجلس الشورى: السياقات، والقضايا، والمواقف، والرسائل

Cover Image for د. الونخاري: الوعي النقدي للشباب هو المدخل الأساس لفهم التحولات ومواجهة التحديات

د. الونخاري: الوعي النقدي للشباب هو المدخل الأساس لفهم التحولات ومواجهة التحديات

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

Cover Image for صرخات شعبية سلمية ضد "الحكرة" بالمغرب تُعاقَب بقرون من الاعتقال

صرخات شعبية سلمية ضد "الحكرة" بالمغرب تُعاقَب بقرون من الاعتقال

Cover Image for العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع