pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. أدب وفن
  2. مقالات

في دلالات وعِبَرِ الأمثال الشعبية (26).. "خاصّْنِي خاتم أمولاي"

المصطفى سنكي
المصطفى سنكي
27 شتنبر 2021 على الساعة 09:194 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for في دلالات وعِبَرِ الأمثال الشعبية (26).. "خاصّْنِي خاتم أمولاي"
0
تتابع القراءةفي دلالات وعِبَرِ الأمثال الشعبية (26).. "خاصّْنِي خاتم أمولاي"
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

وقف رجل بالسوق يلتمس المساعدة لتوفير حاجيات أسرته قائلا: "ساعدوا من قدّم ما أخّر الله"، فسأله أحدهم: وكيف قدمت ما أخر الله؟ فأجابه: لقد أقدمت على الزواج وإنجاب الأولاد قبل توفير المال، والله تعالى يقول: "المال والبنون زينة الحياة الدنيا"، وقدمت البنين على المال فساء حالي. انطلاقا من هذه الوضعية ننطلق في عرض مثل شعبي شائع، ولعل اتساع تداوله أغنى عن البحث في قصته وأصله. يقول المثل: "آش خاصك ألعريان؟ قال ليه: خاتم أمولاي". "آش": تعني ماذا. خاصّك: أي ينقصك. الهمزة "أ": حرف نداء للقريب في هذا السياق. العَريان: العُريان، المجرد من الملابس، وليس المقصود هنا العُري الكلي، فهذا لا يستقيم طبعا وفطرة، وإنما المقصود هو الحاجة إلى ملابس تدفئه وتكسبه وقارا بين الناس، حتى لا تنفر منه النفوس. "ماذا ينقصك أيها العُريانُ؟ قال: خاتمٌ يا مولاي". مثل شخّص وبشكل دقيق وأسلوب بليغ إشكالية ترتيب الأوليات، حيث يقدّم ما يجب إرجاؤه أو ربما إلغاؤه، ويؤخر ما يجب التعجيل به، إذ لا تستقيم الأمور إلا به. والحكمة تقتضي التصرف بما يتطلبه المقام، حيث يوضع الشيء في مكانه، دون تقديم أو تأخير.

المثل على بساطته التعبيرية يرصد حالة صارخة من التناقض بين المُلح الواجب من الحاجيات وبين المطالب. فالخاتم في المثل عنوانٌ للكماليات والزينة، والعُريان كان الأولى أن ينصرف اهتمامه لملابسَ تستر عورته وتحفظ آدميته. يقول الحق سبحانه في سورة "الأعراف": يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءاتِكُمْ وَرِيشًا (الآية:25)؛ ملابسُ اعتبرها القرآن الكريم نعما إلهية تستوجب الشكر. يقول جل وعلا في سورة "النحل": وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (الآية:81). لذلك فتقديم الخاتم على الملابس بالنسبة للعُريان خفة عقل، وطيش في التفكير، ينم عن ارتباك في سلم الأولويات.

سُلمُ أولويات يُرتب الحاجيات شرطُ وجوب للنجاح في سائر الأمور، إن على مستوى الأفراد أو على مستوى المجتمع، فقبل التفكير في مشاريع كبرى وعملاقة من قبيل قطار فائق السرعة أو التهافت على امتلاك الأبراج التجارية الشاهقة أو الترشيح لاحتضان تظاهرات رياضية عالمية ككأس العالم لكرة القدم أو دورة الألعاب الأولمبية؛ مشاريع يراد لها أن تسوق صورة مزيفة عن المستوى التنموي للبلد تكلف خزينة الدولة ما لا تطيقه أو تتوفر عليه من أموال طائلة، فتُضطر معها للاقتراض بشروط مجحفة ترهن سيادة البلد ومقدراته دون أن تغير من واقع بؤس الناس أو تُحسن مؤشرات التنمية؛ قبل التفكير في مثل هذه المشاريع كان الأولى هو صرف الجهود والإمكانات المادية لتوفير ما يضمن كرامة الشعب، لا سيما فئاته الهشة من شغل وتطبيب وتمدرس وماء شروب وكهرباء وطرق تفك العزلة على مناطق نائية لا يفكَّر فيها ولا يُعبأ بمعاناتها؛ مناطق ينهش ساكنتَها الحرمانُ والجهل والمرض، ولا رابط لهم بالوطن إلا الشمس والقمر. مشاريع كبرى أشبه بخاتم في أصبع عُريان أو جائع، خراجها التنموي مقارنة مع تكلفتها يبقى هامشيا ما لم تغير الواقع البئيس للمواطن، ولم ترق بقيمته الإنسانية من خلال توفير متطلباته الحياتية والعيش الكريم.

لقد استحال مدلول هذا المثل عقلية ونمط تفكير وثقافة مجتمعية تؤطر التدبير للشأن العام للعباد والبلاد، حيث تصرف الأموال فيما لا ينعكس خدمات اجتماعية وتحسين ظروف الناس وتجويد مؤشرات تنمية تعذرت. كيف يواجه المواطنون المطالبون بتوفير خدمات المرافق العمومية بضعف الإمكانيات المرصودة في الميزانية، ومشاريع تحديث المقرات الإدارية مركزيا وجهويا ومحليا لا تكاد تنتهي، حيث يُتنافس في اقتناء أغلى الأثاث والمُعدات المكتبية وأحدث السيارات؟ أيها أولى بالاهتمام في قطاع التعليم -على سبيل المثال- الارتقاء بالمؤسسات التعليمية بناء وتوفير الوسائل التعليمية وتحسين ظروف استقبال المتعلمين أم تجديد المقرات الإدارية وأسطول سيارات مسؤولين لا يكادون يغادرون مكاتبهم المكيفة إلا لضرورة قصوى؟ أيها أحق بترشيد النفقات؟ وأيها الخاتم؟ وأيها الملابس حسب منطوق المثل؟ إنه ومع اختلال سلم الأولويات تكثر الخواتم، فتصبح الانتخابات المتحكم في مخرجاتها، والمجالس العليا وهيئات الحكامة والمجالس المُنتخبة وما يرصد لها من تعويضات وامتيازات وريعٍ الخفيُّ منه أعظم من الظاهر في ظل الاستبداد، خواتم يراد لها أن تصرف الأنظار عن سوءات حكامة غير راشدة.

ويبقى للمثل حضور في مجال العبادات حيث رتّب الشرع الأولويات التعبدية وفق نسق بنائيٍّ لا يستقيم معه القفز على المراحل؛ مراتب لأهميتها اقتضت أن تكون مادة رحلة نورانية لجبريل عليه السلام جاء في هيئة رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يُرى عليه أثر السفر، فحاور رسول الله صلى عليه وسلم تعليما للصحابة أن الدين مراتب: إسلام وإيمان وإحسان، ولكل مرتبة مقتضيات ومتطلبات، فلا يصح إيمان دون إسلام، ولا يستقيم إحسان قبل الإيمان.

سلمُ أولويات فقِهه الصحابة وتمثلوه، فهذا سيدنا أبو بكر يُوصي سيدنا عمرَ بنَ الخطاب رضي الله عنهما وصية جامعة: "إني موصيك بوصية إن حفظتها: إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل، ولله في الليل حق لا يقبله في النهار، وإنها لا تقبل نافلة حتى تؤدي الفريضة". سلم أولويات تُقدم فيه الركائز على التوابع، كما في حديث "من عادى لي وليا" القدسي: "وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ..."، الفرائض أولُ ما يُتقرب به العبد لربه، ثم تأتي النوافل مكملة معالجة لما قد يشوب الأعمال التعبدية من تقصير. ولكل المجالات التعبدية والحياتية فرائض ونوافل، والفرائض مقدمة على النوافل. وفي الحديث النبوي: "إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها."

والحمد لله رب العالمين.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#الرئيسة#الأمثال الشعبية
شارك المقال
اقرأ التالي
أذواق رمضانيةأذواق رمضانية29 ماي 2019

اقرأ في نفس السلسلة

في دلالات وعِبَرِ الأمثال الشعبيةبقلمهيئة التحرير
كل الحلقاتاقرأ من البداية
Cover Image for في دلالات وعِبَرِ الأمثال الشعبية (1).. "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"
(1).. "عادت حليمة إلى عادتها القديمة
Cover Image for في دلالات وعِبَرِ الأمثال الشعبية (2).. "ضربني وبكى، وسبقني وشكا"
(2).. "ضربني وبكى، وسبقني وشكا
Cover Image for في دلالات وعِبَرِ الأمثال الشعبية (24).. "دخول الحمام ماشي بحال خروجو"
(24).. "دخول الحمام ماشي بحال خروجو
Cover Image for في دلالات وعِبَرِ الأمثال الشعبية (23).. الجَمل رخيص والمزغوب حْدَاه
(23).. الجَمل رخيص والمزغوب حْدَاه
أنت هنا
Cover Image for في دلالات وعِبَرِ الأمثال الشعبية (26).. "خاصّْنِي خاتم أمولاي"
(26).. "خاصّْنِي خاتم أمولاي

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for كيف تطلب الحرية؟

كيف تطلب الحرية؟

Cover Image for سؤال المشاركة السياسية في بيان جماعة العدل والإحسان حول فاجعة النزوح الجماعي نحو سبتة المحتلة

سؤال المشاركة السياسية في بيان جماعة العدل والإحسان حول فاجعة النزوح الجماعي نحو سبتة المحتلة

Cover Image for في معـاني أعمـال الحج

في معـاني أعمـال الحج