pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. الأسرة والمرأة
  2. في كنف الأسرة

كيف نبني انتظاراتنا من أبنائنا؟.. دة. الجغلالي تدعو إلى تربية تقوم على الدعم لا الضغط

هيئة التحرير
هيئة التحرير
18 يونيو 2026 على الساعة 11:133 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for كيف نبني انتظاراتنا من أبنائنا؟.. دة. الجغلالي تدعو إلى تربية تقوم على الدعم لا الضغط
0
تتابع القراءةكيف نبني انتظاراتنا من أبنائنا؟.. دة. الجغلالي تدعو إلى تربية تقوم على الدعم لا الضغط
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

في الحلقة الثانية من برنامج "التربية بوعي"، الذي تبثه قناة الشاهد الإلكترونية، تناولت الدكتورة السعدية الجغلالي، المتخصصة في علم النفس، موضوع الانتظارات التي يبنيها الآباء والأمهات تجاه أبنائهم، مؤكدة أن الطموح إلى مستقبل أفضل للأبناء أمر طبيعي ومشروع، لكنه يحتاج إلى قدر كبير من الوعي حتى لا يتحول إلى مصدر ضغط نفسي يؤثر في نمو الطفل وتوازنه.

وأوضحت الجغلالي أن معظم الآباء يرسمون في أذهانهم صورا وتصورات لمستقبل أبنائهم، ويتساءلون باستمرار عن مسارهم الدراسي والمهني، وعن اختياراتهم المستقبلية. وترى أن هذه التطلعات تظل إيجابية ما دامت منطلقة من الحرص على مصلحة الأبناء، غير أن الإشكال يبدأ حين تصبح مبنية على ضغوط اجتماعية أو على رغبة الوالدين في إسقاط تجاربهم الشخصية وأحلامهم غير المحققة على أبنائهم.

وأكدت أن ارتفاع سقف التوقعات قد يضع الطفل تحت ضغط نفسي خفي، يجعله يشعر بأنه مطالب دائما بتحقيق نتائج معينة حتى لا يخيب ظن والديه. ومع مرور الوقت، قد ينعكس هذا الشعور سلبا على ثقته بنفسه وعلى طبيعة العلاقة التي تجمعه بأسرته.

وفي المقابل، شددت المتحدثة على أن دور الوالدين لا يتمثل في رسم الطريق كاملا أمام الأبناء، بل في مرافقتهم خلال رحلة اكتشاف ذواتهم وقدراتهم. فالطفل، بحسبها، يحتاج إلى مساحة تسمح له بالتجربة والخطأ والمحاولة من جديد، في ظل حضور أسري داعم ومتفهم.

كما توقفت الجغلالي عند أهمية إدراك خصوصية كل طفل، معتبرة أن من أبرز مبادئ التربية الوالدية الواعية الإيمان بأن لكل طفل شخصيته وميوله وإيقاعه الخاص في التعلم والتفاعل مع محيطه. فالاختلاف بين الأبناء ليس مشكلة ينبغي التخلص منها، بل حقيقة إنسانية تستحق الاحترام والتقدير.

وأشارت إلى أن ملاحظة سلوك الطفل واهتماماته وانفعالاته تساعد الوالدين على فهم احتياجاته الحقيقية، بدل محاولة تشكيله وفق صورة مسبقة أو نموذج جاهز. كما أن احترام الفروق الفردية يسهم في تنشئة أطفال أكثر ثقة بأنفسهم وأكثر قدرة على تقبل الاختلاف لدى الآخرين.

وفي محور آخر، دعت المتخصصة في علم النفس الآباء والأمهات إلى مساءلة مصادر تطلعاتهم وانتظاراتهم، متسائلة عما إذا كانت هذه التطلعات نابعة فعلا من احتياجات الطفل وقدراته، أم أنها متأثرة بالمقارنة مع الآخرين أو برغبة الوالدين في تحقيق أحلام لم تتح لهم فرصة إنجازها.

وترى الجغلالي أن هذا الوعي يساعد الأسر على بناء انتظارات أكثر واقعية واتزانا، يكون هدفها مصلحة الطفل ونموه السليم، لا مجرد تحقيق تصورات مسبقة حول مستقبله.

كما أكدت أهمية التركيز على الجهد الذي يبذله الطفل أكثر من التركيز على النتائج التي يحققها. فالاهتمام المفرط بالنقط والترتيب الدراسي، قد يدفع الطفل إلى ربط قيمته الشخصية بنتائجه فقط، ما يزيد من شعوره بالقلق والخوف من الفشل.

وفي المقابل، فإن تثمين الجهد والمحاولة يعزز لدى الطفل الإيمان بأن التعلم عملية مستمرة، وأن الخطأ جزء طبيعي من مسار التطور والنمو. كما يسهم في بناء الثقة بالنفس وتنمية حب التعلم والاكتشاف بعيدا عن الضغوط المرتبطة بالنتائج.

وختمت الجغلالي الحلقة بالتأكيد على أهمية الحوار المستمر بين الآباء والأبناء، باعتباره أداة أساسية لفهم التوقعات المتبادلة وتعديلها بما يتناسب مع قدرات الطفل واحتياجاته. وأوضحت أن الحوار الحقيقي لا يقتصر على كثرة الكلام أو إعطاء التعليمات، بل يقوم على الإنصات والتفاعل المتبادل وبناء الثقة.

وأكدت أن التربية الوالدية الواعية تقوم على الدعم والمواكبة أكثر مما تقوم على الضغط والفرض، وأن الغاية الأساسية ليست صناعة نسخة أخرى من الوالدين، بل مساعدة كل طفل على اكتشاف إمكاناته الخاصة والوصول إلى أفضل نسخة من ذاته.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

شارك المقال
اقرأ التالي
"من نحن؟".. سؤال التغيير الحاسم"من نحن؟".. سؤال التغيير الحاسم17 غشت 2026

مواضيع ذات صلة

Cover Image for كيف نبني عاطفة الطفل؟

كيف نبني عاطفة الطفل؟

Cover Image for كيف نبني شبابا واصلا بين جيل الصحابة وجيل القومة

كيف نبني شبابا واصلا بين جيل الصحابة وجيل القومة

Cover Image for نسقية الهندسات التعليمية

نسقية الهندسات التعليمية

Cover Image for أسس العلاقة السليمة بين الوالدين وآثارها على الأبناء

أسس العلاقة السليمة بين الوالدين وآثارها على الأبناء

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

Cover Image for ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

Cover Image for الجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى

الجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى

Cover Image for الانتخابات في المغرب: قراءة تاريخية (8)

الانتخابات في المغرب: قراءة تاريخية (8)

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟