وقفة قوية أمام البرلمان المغربي تدين العدوان الصهيوني على لبنان.. وتستنكر الصمت العالمي والعربي

نظمت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء 24 شتنبر 2024، تنديدا بالهجوم العدواني الصهيوني الوحشي على لبنان ومقاومته، وذلك تزامنا مع اليوم الثاني للقصف الوحشي على كل شيء في جنوب لبنان.
الوقفة التي شارك فيها عدد من وجوه الجبهة وقيادييها، وحضرتها العديد من الفئات الاجتماعية والشعبية المتنوعة، تم تنظيمها أمام قبة البرلمان، وتميزت برفع شعارات مستنكرة لحرب الإبادة الإسرائيلية الإرهابية التي أضافت إلى عدوانها المستمر على غزة والضفة قصفا عشوائيا على لبنبان أودى بحياة أزيد من 500 شهيد ومئات الجرحى ومئات آلاف المهجرين.
وفي بيان أصدرته الجبهة اعتبرت أن هذه الحرب الاجرامية العدوانية على الشعب اللبناني تهدف إلى ترهيب المدنيين حيث سقط ما يزيد على 500 شهيد و2000 جريح، ومنع المقاومة اللبنانية من دعم واسناد المقاومة الفلسطينية، ناهيك عن إصرار المجرم نتانياهو لجر المنطقة إلى صراع إقليمي تتماهى فيه أنظمة الاستبداد المطبعة مع المخططات الصهيونية الإمبريالية لطمس حقيقة الصراع، ولتكريس سيطرتها ضد ارادة شعوب المنطقة من أجل التحرر والديمقراطية وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعودة اللاجئين إلى أراضيهم وإطلاق سراح الأسرى وبناء الدولة الديمقراطية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكدت الجبهة، في البيان كما في الوقفة، ومن ورائها القوى الحية في المغرب، وقوفها مع الشعب اللبناني ومقاومته البطولية التي تؤدي ضريبة إسنادا المقاومة الفلسطينية، وإدانتها الهجوم العدواني للكيان الصهيوني على لبنان بغطاء الإدارة الأمريكية، كما استنكرت صمت الجامعة العربية والمنتظم الدولي ومؤسساته التي تواصل التفرج على الممارسات الفاشية وعربدة نتانياهو وحكومته، مجددة دعمها للمقاومة في مختلف الساحات من أجل تحرر فلسطين من الاحتلال وتحرر الشعوب في المنطقة العربية والمغاربية من الاستبداد.









