صناعة الحرية (52).. محمد الحبيب الفرقاني: عبد السلام ياسين قائد معركة الإسلام

أشرت إلى موقف المفكر السياسي والمؤرخ والمعتقل الحبيب الفرقاني الذي عبر عنه في الذكرى الثامنة للحصار، وبعد رفع الحصار وانتشار المذكرة إلى الملك، كتب رسالة إلى الأستاذ مؤرخة بيوم 25 رمضان 1423ه، موافق لـ30 نونبر 2002م، وقد نشرت في مجلة الملتقى، حيث وصفه فيها بـ"المجاهد الإسلامي الصادق، والمؤمن المتنور الصمود، أمين الجماعة، وقائد معركة الإسلام وصيانة تعاليمه في وطننا العزيز، الشيخ الصلب في دين الله، والشجاع في كلمته ونصر دعوته"1.
[caption id="attachment_222118" align="alignleft" width="400"]
الأستاذ محمد الحبيب الفرقاني أثناء زيارته للإمام في بيته بسلا[/caption]
كما عبر له في الرسالة عن إعجاب نخبة علمية وسياسية من أصدقاء الفرقاني بمنهج الرجل وعمله في الميدان، بقوله: "ليس مجاملة أن أؤكد لكم أنني، وكثير من الإخوان، نعتز جميعا بمواقفكم الشجاعة وصراحتكم الإسلامية البناءة، في نقد الوضع الوطني والديني المتهاوي. ووضعكم المسؤولية مكانها، ومواجهة الظلمة المفسدين بمسؤوليتهم التي أهدروها، وخربوا الدين والوطن والمجتمع جميعا"2، وختم رسالته بقوله: "حياكم الله سيدي شيخ الإيمان والتجرد والجهاد، وحيا أعمالكم وجهادكم. وحيا وبارك عمل وجهاد الجماعة المؤمنة من حولكم... واقبلوا أخيرا تحيات الحب والتقدير والاحترام إليكم"3.













