pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. دعوة وتربية
  2. عبادات

وأقم الصلاة | 3 | واسجد واقترب

عبد الصمد الرضى
عبد الصمد الرضى
05 يوليوز 2024 على الساعة 10:405 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for وأقم الصلاة | 3 | واسجد واقترب
0
تتابع القراءةوأقم الصلاة | 3 | واسجد واقترب
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

اشتدت وطأة حصار المشركين من قريش على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، أبدانهم هزلت ووهنت، ومواجهتهم للظلم عظمت، وحماية أبي طالب للنبي الكريم بموته غابت، وحاضنته الوفية إلى الآخرة قد انتقلت، وأمانة الدعوة والتبليغ تنادي يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ (المدثر 1-2).

ففي شوال سنة عشر من النبوة1 خرج عليه الصلاة والسلام إلى الطائف2، سارها ماشيًا على قدميه جيئة وذهابًا، ومعه مولاه زيد بن حارثة، وكان كلما مر على قبيلة تأملهم برحمته المعهودة، ورأفته الممدودة، ورأى ما هم فيه من ضلال وتيه، وغفلة عن المآل والمصير، يدعوهم إلى هدي الإسلام، ونور الإيمان، لكن لم يجد منهم إلا الجفاء والصدود.

انتهى المسير بالمبعوث رحمةً للعالمين إلى الطائف، وكله أملٌ أن يجد منهم سندا، ورجاءٌ أن يكون منهم للحق مددا، فعمِد إلى ثلاثة إخوة من رؤساء ثقيف3، وجلس إليهم ودعاهم إلى الله جل وعلا، لكن كانت أجوبتهم كالصاعقة المفاجئة على قلب محب منقذ رؤوف رحيم.

تعهد أولهم أن يَمْرُط (يمزق) ثوب الكعبة إن كان الله أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم.

 وقال الآخر‏:‏ أما وَجَدَ الله أحدًا غيرك.

وخاطبه الثالث‏:‏ والله لا أكلمك أبدًا، إن كنت رسولًا لأنت أعظم خطرًا من أن أرد عليك الكلام، ولئن كنت تكذب على الله ما ينبغي أن أكلمك‏.‏

أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أهل الطائف عشرة أيام، لا يدع أحدًا من أشرافهم إلا جاءه وكلمه... تلك، لعمري، همَّة الداعية أنَّى كان، رجاؤُه، لا حدود له، أن ينقذ الله به قوما ضالِّين من النار، لكن لسان مقالهم الجارح يردد: اخرج من أرضنا! وأغروا به سفهاءَهم وعبيدهم، يسبونه ويصيحون به، حتى اجتمع عليه الناس، فوقفوا له سِمَاطَيْن ‏(أي صفين‏) وجعلوا يرمونه بالحجارة، وبكلمات من السَّفه، ورجموا عراقيبه (أواخر قدميه الشريفتين)، حتى اختضب نعلاه بالدماء‏.‏ وكان زيد بن حارثة يقيه بنفسه إلى أن أصابته شِجَاج (جراح) في رأسه.

يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما!

القدم الشريف تُدمي، والصاحب الوَفيُّ يحمي، ويد الظلم ألجأت سيد العالمين إلى حائط (بستان) لعتبة وشيبة ابني ربيعة فرجعوا عنه، وجلس الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى ظل حُبْلَة يلملم الجراح، يضرع إلى المولى بالدعاء المشهور: "‏اللهم إليك أشكو ضَعْف قُوَّتِى، وقلة حيلتى، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تَكِلُنى‏ !؟‏ إلى بعيد يَتَجَهَّمُنِى !؟‏ أم إلى عدو ملكته أمري‏ !؟‏ إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سَخَطُك، لك العُتْبَى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك‏"‏‏.‏

إنه قلب سيِّد الدعاة وأسوتِهم، هدايةُ الناس تحتاج إلى قلب كبير، وصدر رحيم، يدفع بالتي هي أحسن، ويرجو حسن المآل للجميع إلا من أبى. لا يعرف اليأس إلى قلبه سبيلا، ولا يجد الملل إلى حركته مسلكا، يقينُه لا يتزعزع، وصدقه لا ينخرم.  

ويفتح الله قلب النصراني؛ عداس لنور الحق بعد أن سمع الله يذكر قبل الأكل من في الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد"، فقال له صلى الله عليه وسلم‏:‏ "‏من أي البلاد أنت‏؟‏ وما دينك‏؟‏" قال‏:‏ أنا نصراني من أهل نِينَوَى‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ "من قرية الرجل الصالح يونس بن مَتَّى"‏‏.‏ قال له‏:‏ وما يدريك ما يونس بن متى‏؟‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ذاك أخي، كان نبيًا وأنا نبي‏"، فأكبَّ عداسٌ على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ويديه ورجليه يقبلها‏.‏..

ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق مكة بعد خروجه من الحائط كئيبًا محزونًا كسير القلب، صابرا محتسبا، يرجو للناس الفلاح، ويعاملونه بالقسوة والجفاء، فلما بلغ "قرن المنازل" بعث الله إليه جبريل عليه السلام ومعه ملَك الجبال، يستأمره أن يطبق الأخشبي4 على أهل مكة‏، سألته عائشة رضي الله عنها ذات يوم: "هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد‏؟‏" قال عليه السلام‏: "‏لقيت من قومكِ ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة... فانطلقت، وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقَرْنِ الثعالب، (وهو المسمى بقَرْنِ المنازل)، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني، فقال‏:‏ إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم‏.‏ فناداني ملك الجبال، فسلم عليّ ثم قال‏: ‏"يا محمد، ذلك، فما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ـ أي لفعلت، والأخشبان‏:‏ هما جبلا مكة‏:‏ أبو قُبَيْس والذي يقابله، وهو قُعَيْقِعَان ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ بل أرجو أن يخرج الله عز وجل من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وحده لا يشرك به شيئا‏"5...

لكن المصطفى الرحيم توجه بالدعاء إلى رب السموات والأرض أن يُخرج من أصلابهم من يوحد الله تعالى ويعبده ولا يعبدُ سِواه، ذلك هو رجاءُ كل داعية قاصد ممتد في الزمان إلى يوم القيامة.

فكانت الرحلة العظيمة ليلة الإسراء والمعراج، وكأني بالعناية الرحموتية تقول: يا أيها النبي الكريم، إذا حاصرك قوُمك وأنت تريد لهم الهداية، وقَلاَك أهلُك وأنت تريد لهم النجاة، فتعالى إلى السماوات العلى، لترى من آيات ربك الكبرى، ولتسمو في مقامات القرب العظيمة، فإنَّ هناك عطايا تنتظرك، ولمن تبعك ممن يشتغلون بدعوة الناس للخير مزايا ومطايا.

إنهم الدعاة الفعلة، إذا كَلُّوا لم يملوا، وإذا حزبتهم الهموم فزعوا إلىى الصلاة، حيث المناجاة واستمداد العون من الباري، إنها الهدية الربانية من المولى الكريم وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوٰةِۖ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ اِلَّا عَلَي اَ۬لْخَٰشِعِينَ [البقرة 44].

إنها في الأداء خمسٌ وفي الثواب خمسون.

المراجع

  1. 1.في أواخر مايو أو أوائل يونيو سنة 619 م. ↩
  2. 2.منطقة  تبعد عن مكة نحو ستين ميلًا (120 كلم). ↩
  3. 3.وهم عبد ياليل ومسعود وحبيب أبناء عمرو بن عمير الثقفي. ↩
  4. 4.نجبلين قرب مكة. ↩
  5. 5.‏‏رواه البخاري. ↩
إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#الصلاة
شارك المقال
اقرأ التالي
دروس في فقه السنة النبوية (3) | وافدة النساء أسماء بنت يزيد الأنصارية وحديث "حسن التبعل"دروس في فقه السنة النبوية (3) | وافدة النساء أسماء بنت يزيد الأنصارية وحديث "حسن التبعل"30 غشت 2022

اقرأ في نفس السلسلة

وأقم الصلاةبقلمعبد الصمد الرضى
كل الحلقاتاقرأ من البداية
Cover Image for وأقم الصلاة | 1 | مواكب المصلين
1 | مواكب المصلين
Cover Image for وأقم الصلاة | 2 | أول بيت.. أول صلاة
2 | أول بيت.. أول صلاة
Cover Image for وأقم الصلاة | 4 | ليلة الضيافة الربانية
4 | ليلة الضيافة الربانية
Cover Image for وأقم الصلاة | 7 | حي على الفلاح.. أرحنا بها يا بلال
7 | حي على الفلاح.. أرحنا بها يا بلال
Cover Image for وأقم الصلاة | 10 | التشهد.. مع مواكب الصالحين
10 | التشهد.. مع مواكب الصالحين
Cover Image for وأقم الصلاة | 11 | حفظك الله كما حفظتني
11 | حفظك الله كما حفظتني
أنت هنا
Cover Image for وأقم الصلاة | 3 | واسجد واقترب
3 | واسجد واقترب

مواضيع ذات صلة

Cover Image for "كلا والله لا يخزيك الله أبدا: إنك لتصل الرحم"

"كلا والله لا يخزيك الله أبدا: إنك لتصل الرحم"

Cover Image for خير نساء العالمين | فاطمة الزهراء (3).. يا فاطمة أنقذي نفسك من النار

خير نساء العالمين | فاطمة الزهراء (3).. يا فاطمة أنقذي نفسك من النار

Cover Image for دعاة فعلة | سيدنا أبو بكر الصديق

دعاة فعلة | سيدنا أبو بكر الصديق

Cover Image for في بيت النبوة (2) | السيدة خديجة سند الدعوة

في بيت النبوة (2) | السيدة خديجة سند الدعوة

Cover Image for يا ذا الجلال والإكرام

يا ذا الجلال والإكرام

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for واقعة الإسراء والمعراج ونهوض الأمة من كبوتها

واقعة الإسراء والمعراج ونهوض الأمة من كبوتها

Cover Image for نصرة العلماء للمظلومين من أشرف وظائف العلم

نصرة العلماء للمظلومين من أشرف وظائف العلم

Cover Image for  شباب العدل والإحسان.. المواصفات والوظائف والاستشراف

شباب العدل والإحسان.. المواصفات والوظائف والاستشراف

Cover Image for المولد النبوي.. مولد أمّة

المولد النبوي.. مولد أمّة