pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

مستشفى الأمراض التنموية

هيئة التحرير
هيئة التحرير
12 أبريل 20033 دقائق قراءةحُدّث 22 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for مستشفى الأمراض التنموية
0
تتابع القراءةمستشفى الأمراض التنموية
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

يعطي المغرب الحبيب انطباعا سيكولوجيا عاما بأنه يتحرك، هناك تجاذب ومبادرات وتغيير في الأسلوب و"فتوحات" حقوقية ومجتمعية وسياسية قد نبدأها بـ"ثورة" مدونة الأسرة ونتبعها بتوصية "الإنصاف والمصالحة" ونكملها بتشكيل المجلس الأعلى للسمعي البصري.

وقد نضيف إلى هذا بروز خطاب سياسي عام تبنت فيه الدولة كل المطالب لدرجة أنها أصبحت في غنى عن خطابات معارضة أومراقبة، فمشروعها اليوم هو الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان والتقدم.

إلا أن الانطباع السيكولوجي، ونوعية الخطاب السياسي لم يكونا أبدا كافيين ليسير بلد معين باتجاه التغيير. وعندما ترتفع بعض الأصوات في الداخل لتنبه إلى أننا نفتقد للنجاعة ولا نتحرك إلا خارج الواقع الملموس، تتهم بأنها نشاز ودافعها سوء النية ولباسها العرقلة وإيديولوجيتها الهدم وقرارها النهائي هو عدم الانخراط في طريق السعادة الموعودة للمغاربة.

وكل مغربي غيور يتمنى أن تكون السوداوية مجرد هراء، وحتى الذين يعيشون في خيام العزلة يأملون في أن تكون السحابات الموعودة ممطرة خلاصا، ولكن مرة أخرى، يكون الواقع عنيدا لا يرتفع. وعندما نجمع خلاصات لبعض التقارير الدولية في هذا الشأن، تظهر لنا صورتنا التي نعيشها مكذبة لصورتنا التي تسوقها وسائل الإعلام الرسمية.

إن المنظمات والمؤسسات الدولية كانت دائما حجة علينا من طرف المغرب الرسمي، وها هي اليوم تدق الناقوس، ولكل واحد أن يصف دقاته بما يشاء من الخطر إلى السكتة القلبية أو من التحامل إلى استهداف هذا البلد الآمن.

نحن نحتل المرتبة 131 في مجال حرية التعبير وقد نزلنا والحمد لله بأكثر من أربعين درجة في تصنيف منظمة "مراسلون بلا حدود" مقارنة مع السنة الفارطة.

ونحن نحتل المرتبة 126 في التنمية البشرية حسب آخر تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، ونحن نحتل المرتبة 118 في مجال الاتصالات والتكنولوجيا حسب تقرير الاتحاد الدولي للاتصالات، ونحن دخلنا إلى نادي الدول ذات المخاطر المتوسطة بعدما كنا خارج هذا الإطار قبل 16 ماي حسب معهد مراقبة وتقييم المخاطر البريطانين ونحن تراجعنا من المرتبة 52 إلى 61 حول المنافسة الاقتصادية الدولية حسب المنتدى الاقتصادي العالمي.

ونحن بلد حافل بالرشوة حسب "ترانسبارنسي أنترناسيونال"، وقضاؤنا مريض حسب تقرير للبنك الدولي، ويتوج كل هذا بوضع حقوق الإنسان المطبوع بالاختطافات والتعذيب حسب أمنستي أنترناسيونال وحسب لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة.

لا يمكن أن يتفق كل هؤلاء على الإساءة إلى صورة المغرب المشرقة، ولا يمكن أن يكون قاسمهم المشترك هو استهداف الانتقال المغربي نحو الديمقراطية والتنمية. إنها مرآة تعكس جزءا من الحقيقة. حقيقة الفشل في مباشرة أكثر الملفات حساسية وأهمها من حيث التأُثير المباشر على وضعية المواطن البسيط الذي يرزح تحت عتبة الفقر وتدلهم عليه سبل الخروج من ظلمات الخصاص والقمع.

إن الذين يفضلون أن يقدموا أنفسهم قرابين لمضيق جبل طارق هم المعبرون الحقيقيون عن نتائج هذا الفشل الذي يطوق كل المتبجحين بالمنجزات الخالدة والمبادرات الرائدة.

إن المغاربة ينتحرون في ما يشبه الشهادة من أجل الكرامة، والنخبة تتأرجح ما بين واقع انبطاح أومشروع انبطاح، ولنا أن نتصور وسط هذه الصورة السوداء بأضلاعها الاقتصادية والتنموية والحقوقية والسياسية كيف يستسيغ الحاكمون أن يرفعوا رواتب البرلمانيين وكيف يفكر الوزراء في تغيير سياراتهم وكيف يبررون الحفاظ على الأجور الخيالية في القطاع العام وكيف تقام الولائم الضخمة في أشباه المناسبات وكيف يعيش البعض في مراكب الأحلام وكيف تظل ميزانيات في عداد الطابوهات وكيف وكيف...

إننا لم نبرح مصحة أمراض القلب والشرايين، ولا يعالج المريض بالخطب، وإلا سنكون في دولة "الشعوذة". فالمرضى في طول البلاد وعرضها محتاجون لدواء حقيقي لم يوصف بعد. أما التشخيص فهو أوضح من أن تخفيه ربطات العنق والسجالات التلفزيونية السخيفة. والمغربي المكلوم يملك من الحقائق أكثر مما تملك المنظمات الدولية، فهل نستمر في تبني خطاب الارتياح كبرنامج رسمي للدولة؟

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#السياسي
شارك المقال
اقرأ التالي
المغرب.. من هجرة الأدمغة إلى هجرة القاصرينالمغرب.. من هجرة الأدمغة إلى هجرة القاصرين28 غشت 2024

مواضيع ذات صلة

Cover Image for حول قضايا الإصلاح في المغرب-2-

حول قضايا الإصلاح في المغرب-2-

Cover Image for تقرير: واقع عيش المغاربة يتدهور ومجال التنمية البشرية في تراجع

تقرير: واقع عيش المغاربة يتدهور ومجال التنمية البشرية في تراجع

Cover Image for مقتل كمال عماري: إخفاء مجرم أم تستر عن جريمة؟

مقتل كمال عماري: إخفاء مجرم أم تستر عن جريمة؟

Cover Image for عشر سنوات.. يد واحدة لا تصفق!!!

عشر سنوات.. يد واحدة لا تصفق!!!

Cover Image for "دعوني أستعد لآخرتي"

"دعوني أستعد لآخرتي"

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

Cover Image for ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

Cover Image for الجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى

الجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى